المنظومات العلمية

الرَّوْضُ النَّضِير فِي جُمُوِع التَّكْسِير

بخيت بن محمد بن علي المقيمي

 

       الحمد لله الذي أودع العربية من دقائق التصريف، وبدائع التأليف، ما شهد برفعة آفاقها، ودلَّ على سعة طرائقها؛ والصلاة والسلام على خير من أوتي جوامعها، وآله وصحبه من استجمعوا بدائعها .

        وإن علم التصريف من أجلِّ علوم العربية قدرًا، وأدقِّها نظرًا، ومن أبوابه النافعة باب جموع التكسير؛ لما اشتمل عليه من اختلاف أوزانه، وتنوع أبنيته، وتشعب مسالكه حتى غدا ضبطُه، واستيعابُ أوزانه، والوقوفُ على أمثلته، مما يحتاج إلى جمعٍ وترتيب، ونظمٍ وتقريب؛ ومن هنا جاءت هذه المنظومة.

        وقد كان الشروع في نظمها منذ سنوات خلت، ثم طوى عليها الزمان بسطةً من التأجيل، فبقيت حبيسة الدفاتر حينًا من الدهر، حتى أذن الله لها بالانبعاث؛ وكان لـ «طوفان الأقصى» المبارك ــ وما أحيا في الأمة من معاني العزة واليقظة والهمة ــ أثرٌ بيّن في شحذ العزائم، وبعث الدافعية إلى استكمالها، وإتمام جمعها، ورتق فتوقها.

        وما هي ــ وإن اجتهدتُ في جمعها وترتيبها ــ بالوافية الكافية، ولا الشافية في هذا الباب؛ وإنما هي جهدُ مقلٍّ، وبضاعةُ طالب، قصد بها أن يفتح بابًا، ويمهّد طريقًا، ويقرّب بعيدًا، ويجمع شتيتًا، فهي لسالك المنهاج دليل، ولمريد هذا الباب سبيل، ولطالب التوسّع فيه مفتاح، وللناهل من معارفه مصباح؛ فمن وجد فيها صوابًا فليحمد واهب الصواب، ومن وجد فيها نقصًا فليستدركه، ومن ظفر فيها بفائدة فليضمَّ إليها غيرها؛ فإن العلم بحرٌ لا ساحل له، وغرسٌ لا ينقطع ثمره، وما هذه إلا غصنٌ من دوحته، وقطرةٌ من بحره.

      وما توفيقي إلا بالله، عليه توكلتُ وإليه أنيب؛ وأسأله سبحانه أن يتقبلها خالصةً لوجهه الكريم، وأن ينفع بها طالب العلم، وأن يجعلها ذخرًا لكاتبها وقارئها، وأن يكتب لأمتنا العزَّ والنصرَ والتمكين، ويجمع لها بين الهداية والرفعة، إنه وليُّ ذلك والقادر عليه.

المقدمة

وأَزْكَى الصَّلاةِ لِخَيْرِ البَشَر

 

لَكَ الحَمْدُ رَبِّي ولا يَنْحَصِر

1

وَمَنْ حَفِظَ المَتْنَ حَازَ الظَّفَر

 

وفي نَظْمِكَ العِلْمَ حِفْظٌ لَهُ

2

تُجلِّي مِنَ الجَمْعِ مَا يَنْكَسِر

 

وَهَاكَ إذا شِئْتَ أُرْجُوْزَةً

3

تُقَرِّبُهَا كَدَوَانِي الثَّمَرْ

 

وَأَوْزَانَهُ الشَّاسِعَاتِ المَدَى

4

وَلَكِنَّهَا يَا مُجِدُّ كُثُر

 

فَأَغْلَبُهَا قَد أتى عَنْ قِيَاسٍ

5

إذا كَسَّرُوهُ يَحِلُّ الغِيَر
ج

 

وَمُفْرَدُهُمْ لَمْ يكنْ سَالِمًا

6

وَتَغْيِيرُ شَكْلٍ بِهِ قَدْ ظَهَر
 

 

زيادةُ حَرْفٍ وَنُقْصَانُهُ

7

عَلَى: قِلَّةٍ، أو جُمُوعٍ كُثُرْ

 

وَأَوْزَانُ ذا الجمعِ فَهْيَ تَجِي

8

جمع القلة وأوزانه

لِذِي قِلَّةٍ غَالِبًا في القَدَر

 

وَلَيْسَ يَزِيدُ عَلَى عَشْرَةٍ

9

وَ(أَفْعَالُ) (أَفْعِلَةٌ) تَشْتَهِر
ج

 

وَأَوْزَانُهُ: (أَفْعُلٌ) (فِعْلَةٌ)

10

(أَفْعُلٌ)

يَكُونُ على وَزْنِ (فَعْلٍ) عَبَر

 

فَـ(أَفْعُلٌ) الجَمْعُ صَارَ لِمَا

11

يُضَعَّفْ، كـ(أَنْجُمِنا) تَزْدَهِر

 

وَقَدْ صَحَّ فَاءً وَعَيْنًا وَلَمْ

12

أَلا فَاكْسِرِ العَيْنَ(أَظْبٍ) كُسِر

 

وَيَائِيُّ لامٍ وَوَاوِيُّهُ

13

وَ(سَيْفٌ) و(عَيْنٌ) و(ثَوبٌ) نُشِر

 

وَقَدْ شَذَّ: (وَجْهٌ) وَ(كَفٌّ) هُنَا

14

وَلَكِّنَّهُ مُدَّ قَبْلَ الأُخَر

 

كَذَلِكَ كُلُّ سُمَا لِإنَاثٍ

15

عَلَامَةِ أُنْثَى فَكُنْ ذَا حَذَر

 

وَذَا فِي الرُّبَاعِيِّ لَكِنْ بِلا

16

وَ(أَيْمُنُهُ) مَا بِهَا مِنْ خَوَر

 

فَجَمْعُ (ذِرَاعٍ) هُنَا (أَذْرُعٌ)
 

17

فَشَذّتْ بِذَا الجَمْعِ، فَهْيَ ذَكَر

 

وَأَمَّا(غُرَابٌ) (مَكَانٌ) (شِهَاب)

18

(أَفْعَالٌ)

عَلَى وَزْنِ (أَفْعُلٍ) اللَّذْ غَبَر

 

 

وَ(أَفْعَالُ) جَمْعٌ لِمَا لَمْ يُقَسْ

19

تَضَوَّعَ مِنْهَا أَرِيجٌ عَطِر

 

فَـ(أَوْصَافُ) (أَثْوَابِ) (أَجْدَادِنا)

20

عَلى الجَمْعِ هَذَا تَرَاه اسْتَقَر

 

كَذَا(فَعَلٌ) (فُعْلٌ) اوْ (فُعَلٌ)

21

و(قُفْلٌ) كَذَا (عُنُقٌ) لِلدَهَر

 

كَـ(أَجْمَالِنَا) (جَمَلٌ) فَرْدُهَا

22

وَ(فِعْلاً) كَذا (فَعِلٌ) قَدْ ذُكِر

 

وَزِدْ إِنْ تَشَا (فِعِلاً)(فَعُلاً)
 ي

23

بِـ(أَعْضَادِنَا) الشَّائِلَاتِ الخَطَر

 

كَـ(أَحْمَالِ) (أَكْتَافِ) (آبَالِنا)

24

يَشِذُّ فَـ(حَمْلٌ) وَ(فَرْخٌ) صَغُر

 

وَقُلْ:(فِعَلاً) قِيسَ، أَمَّا الذِي

25

فما جاءَ فيهِ لَدَيهمْ كَثُر

 

وإنْ قِسْتَهُ لم تكنْ مُخطِئًا

26

أتتْ همزةً أو بِواوٍ صَدَر

 

وَيَنْقاسُ قيلَ إِذَا فَاؤُهُ

27

بِهِ قَالَ فَرَّاؤُهم فانْتَصِر

 

كـ(أَلْفٍ) و(وَهْمٍ) وذا مَذْهَبٌ

28

(أَفْعِلَةٌ)

رُبَاعِيَّ حَرْفٍ يَكُونُ ذَكَر

 

وَ(أَفْعِلَةٌ) حَيْتُ تَلْقَى سُمَا

29

كَـ: مَا فِي (طَعَامِ) (الحِمَارِ) ضَرَر
 

 

وَلَكِنَّهُ مُدَّ قَبْلَ التَّمَامِ

30

إِذَا اللاَّمُ مُعْتَلَّةٌ فِي الأُخَر

 

وَيَلْزَمُ أَيْضًا (فَعَالاً) (فِعَال)

31

تَقُولُ:(أَزِمَّةُ) هَذِي البَقَر

 

أَوِ العَيْنُ قَدْ شَابَهَتْ لَامَهَا
 

32

(فِعْلَةٌ)

لِمُفْرَدِهَا، إِنَّمَا تَشْتَهِر

 

وَمَا (فِعْلَةٌ) قَدْ حَوَتْ صِيغَةً
 

33

كَـ(شَيْخٍ) (صَبِيٍّ) (غَزَالٍ) أَغَرّ

 

بِـ(فَعْلٍ) (فَعِيلٍ) (فَعَالٍ) (فُعَالٍ)

34

عَلَى (فِتْيَةٍ) عِنْدَهُم مُسْتَطَر

 

وَفِي (فَعَلٍ) كَـ(فَتَى) جَمْعُهُ

35

لِعَدْمِ اطِّرَادٍ هُنَا مُسْتَمِر

 

وَقِيلَ: سُمَا جَمْعٍ الجَمْعُ ذَا

36

إِلَى قِلَّةٍ: وَزْنُهَا وَالصُّوَر

 

فَتِلْكَ الجُمُوعُ الَّتِي تَنْتَمِي

37

جمع الكثرة

وَذَلِكَ مَا زَادَ فَوْقَ العَشَر

 

وَأَوزَانُ ذِي كَثْرَةٍ كَثْرَةٌ

38

وهَاكَ الذِي فِي المَقَامِ حَضَر

 

وَبَعْضٌ يَرَى مِنْ ثَلَاثٍ بَدَا
ج

39

(فُعْلٌ)

على وَصْفِ (أَفْعَلَ) (فَعْلَاءَ) قَرّ

 

فَـ(فُعْلٌ) قِيَاسِيُّ كُلِّ الذِي

40

يَفُوتُكَ مَا مِثْلُهُ قَدْ أُمِرّ

 

كَـ(أَخْضَرَ) (خَضْرَاءَ) (خُضْرٍ) ولا

41

كَـ(أَبْيَضَ) فَالفَاءُ حَتْمًا كُسِر

 

فَإِنْ كَانَتِ العَيْنُ يَاءً هُنَا

42

(فُعُلٌ)

فَجَمْعُ (صَبُورٍ) سُعِدْتَ (صُبُر)

 

كَذَا (فُعُلٌ) جَمْعُ وَصْفٍ (فَعُولٍ)

43

تَرَى لامَهُ بَعْدَ مَدٍّ ظَهَر

 

كَذَاكَ جَرَى فِي الرُّبَاعِيْ الَّذِي
 

44

عَلَى (عُمُدٍ) (وَسَرِيْرٍ) (سُرُر)

 

وَقَدْ صَحَّتِ اللامُ مِثْلَ: (عِمَاد)

45

فَلَيْسَ المُضَعَّفُ فِيهِ انْحَدَر
 

 

فَإنْ يَكُنِ المَدُّ جَا أَلِفًا

46

عَلى وَزْنِ (أَفْعِلَةٍ) فَادَّكِر

 

فَقَدْ سَبَقَ القَولُ فِي جَمْعِهِ
 

47

إِذَا صَحَّتِ العَيْنُ (كُتْبٌ) تَسُرّ
ج

 

وَجَازَ بِذَا الجَمْعِ تَسْكِينُ عَينٍ
 

48

(فُعَلٌ)

فَكَمْ (غُرَفٍ) بَاهِرَاتِ (الصُوَر)

 

وَفِي (فُعْلَةٍ) (فُعَلٌ) جَمْعُهُ
جج

49

جَرَى الجَمْعُ هَذَا كَمِثْلِ (كُبَر)

 

وَفِي كُلِّ (فُعْلَى) لِوَصْفِ الإِنَاِث

50

فَفِي (جُمَعِ) الخَيْرِ قُمْ وَابْتَكِر

 

وفِي كُلِّ وَزْنٍ عَلى (فُعُلَةْ)

51

وَ(نَوْبَةُ) (رُؤْيَا) (قُرَى) يَا زُفَر

 

وَشَذَّ هُنَا (بُهَمٌ) (تُخَمٌ)

52

(فِعَلٌ)

عَلَى (فِعْلَةٍ) وَزْنُهُ كَـ(كِسَر)

 

وَذَا (فِعَلٌ) جَاءَ جَمْعًا لِمَا

53

بِهِ الحَذْفَ، فالحَذْفُ فِيِهِ أَضَرّ

 

وَذَلِكَ فِي اسْمٍ إِذَا لَمْ تَجِدْ

54

وجمعُكَ (ذِكرى) سماعًا (ذِكَر)

 

ففي (رِقَةٍ) أصلهُ (وُرْقَةٌ)

55

عَلَى (فُعَلٍ) كـَ(اللُّحَى) تَشْمَخِرّ

 

وَفِي (فِعْلَةٍ) قَدْ يَجِي جَمْعُهَا

56

عَلَى (فِعَلٍ) (صُوْرَةٌ) و(صِوَر)

 

تكَمَا سَمِعُوا (فُعْلَةً) جَمْعُهَا

57

(فُعَلَةٌ) و(فَعَلَةٌ)

إِذَا كَانَ يَعْقِلُ وَهْوَ ذَكَر

 

أَلَسْتَ تَرَى الوَصْفَ مِنْ (فَاعِلٍ)

58

هُوَ الجَمـــــــــــْعُ فِيهِ كَـ(رَامٍ) حَـــــــــــــــــذِر

 

إِذَا اعْتَــــلَّ لامًـــــــــا عَلَــــــى (فُعَلــــــــــــــَةْ)

59

فَقِسْهُ عَلَى(سَاحِرٍ) إذْ سَحَر

 

فَإِنْ صَحَّ لامًا عَلَى (فَعَلَةْ)

60

تَقَدَّمَ، قَوْلٌ هُنَا مُعْتَبَر

 

وَذَا الجَمْعٌ أَصْلٌ جَرَى لِلَّذِي
 

61

(فَعْلَى)

هَلاكٌ وَعَيْبٌ، وجَا في صُوَر

 

وَ(فَعْلَى) قِيَاسِيُّ وَصْفٍ بِهِ

62

فَفِي الجَمْعِ (صَرْعَى) وَ(أَسْرَى) أَسَر

 

تَقُولُ: (فَعِيلٌ) (صَرِيْعٌ) (أَسِير)

63

وَفِي (فَيْعَلٍ) مِثْلُ: (مَوْتَى) البَشَر

 

وَفِي (فَاعِلٍ) (هَالِكٍ) مِثْلُهُ

64

كَـ(أَحْمَقَ) (سَكْرَاَنَ) فِيمَنْ سَكِر

 

وَفِي وَزْنِ (فَعْلانَ) أَوْ (أَفْعَلٍ)

65

(فِعَلَةٌ)

وَكَانَ عَلَى وَزْنِ (فُعْلٍ) كَثُر

 

وَكُلُّ سُمَا جَمْعُهُ (فِعَلَة)

66

وَقَدْ قَلَّ (فِعْلٌ) كَـ(قِرْدٍ) صَغُر

 

كَـ(قُرْطٍ) وَ(دُبٍّ) وَ(دُرْجٍ) وَ(كُوز)

67

إِذَا صَحَّتِ اللامُ فَادْرِ الخَبَر
لٌ

 

وَ(فَعْلٌ) كَـ(غَرْدٍ) بِإِعْجَامِ غَيْنٍ



68

(فُعَّلٌ)

إِذَا صَحَّ لامًا، وَدَعْ مَنْ شَجَر
ج

 

وَ(فُعَّلُ) فِي (فَاعِلٍ) (فَاعِلَة)

69

وَفِي (صُوَّمٍ) (نُوَّمٍ) قَدْ ظَهَر

 

فَفِي (ضَارِبٍ) جَمْعُهُ (ضُرَّبٌ)

70

وَ(فَعْلَا) (فَعِيلَةُ) فِيها نَدَر

 

سوَمُعْتَلُّ لَامٍ كَـ(غَازٍ) غَزَى

71

وَفِي (نُفَّسٍ) (نُفَسَاءَ) أُثِر

 

فَـ(غُزَّى) (الخَرِيْدَةُ) فِي (خُرَّدٍ)

72

(فُعَّالٌ)

عَلَى (فَاعِلٍ) صَحَّ لامًا، ذَكَر

 

وَ(فُعَّالُ) جَمْعٌ لِوَصْفٍ أَتَى

73

و(قُوَّامِهِ) فِي الدُّجَى وَالسَّحَر

 

فَطُوبَى لِـ(صُوَّامِ) شَهْرٍ عَظِيمٍ

74

فَلَسْنَ بِـ(صُدَّادِ) عَنِّي البَصَر

 

وَيَنْدُرُ فِي الوَصْفِ مِنْ (فَاعِلَة)

75

كَـ(غَازٍ) وَ(سَارٍ) إِلَى المَجْدِ سِرْ

 

كَمَا أَنَّهُ نَادِرٌ فِي العَلِيلِ

76

 

(فِعَالٌ)

وَمِنَها سَأذْكُرُ مَا يَشْتَهِر

 

(فِعَالٌ) وَيَصْلُحُ في مُفْرَدَاتٍ

77

بِعَيْنِهِمَا اليَاءُ، (صَعْبٌ) عَسِر
ج

 

فَـ(فَعْلٌ) و(فَعْلَةُ) إِذْ لَمْ يَكُنْ

78

كَذَا، فَاضْبِطِ الشَّرْطَ كَيْمَا تُسَرّ

 

وَلَمْ تَكُنِ اليَاءُ فِي فَاهُماَ

79

يَجِئُ (فِعَالٌ) كَـ(ضَيْفٍ) حَضَر

 

فَإِنْ عُدِمَ الشَّرْطُ فِي نَادِرٍ

80

إِذِا مَا جَمَعْتَ كَـ(ثَوْبٍ) شُهِر

 

وَيَاءً تَرَى الوَاوَ مِنْ مُفْرَدٍ
ج

81

وَصَحَّا بِلامٍ كَمِثْلِ (ثَمَر)

 

وفِي اسْمَينِ قُلْ :(فَعَلٌ) (فَعَلَة)

82

فَسَرِّح بَهذِي (الجِمَالِ) النَظَر

 

وَمَا ضُعِّفَا قَطُّ، شَرْطَاهُما

83

إِذَا لَمْ يَكُ اللامُ يَاءً ظَهَر
 

 

وَ(فِعْلٌ) و(فُعْلٌ) وَهَذَا الأَخيْر

84

أصَابَ (الذِّئَابَ) بِبَعْضِ ضَّرَر
 

 

وَلا عَيْنُهُ الوَاوَ كَـ(الرُّمْحِ) إِذْ

85

يَدُلُّ عَلَى (فَاعِلٍ) وَاسْتَقَرَّ

 

(فَعِيلٌ) وَ(أُنْثَاهُ) وَصْفًا، وَزِدْ
 

86

(ظِرَافٌ)، وَمِثْلُ (ِكرَامِ) السِيَر

 

عَلَى صِحَّةِ الَّلامِ، مِثْلُ:(ظَرِيفٍ)

87

تَرَى الجَمْعَ إِلا (فِعَالًا) صَدَر

 

وَإِنْ تَكُنِ العَيْنُ وَاوًا فَلَنْ

88

وَمَنْ يَعْتَصِمْ بِالقَوِيِّ انْتَصَر

 

فَيَلْزَمُهُ عِنْدَ ذَا كَـ(طَوِيلٍ)

89

كَـصَدْرِ (الغِضَابٍ) عَلاهُ الوَحَر

 

وَ(فَعْلَانُ) (فَعْلَى) وَ(فُعْلانَةٌ)

90

وَلَا تَكُ لِلْعِلْمِ مِمَّنْ هَجَر 
ج

 

وَ(خُمْصَانَ) (خُمْصَانَةٍ)  و(خِمَاص)

91

(فُعُولٌ)

سَأُورِدُ أَشْهَرَهُ مُخْتَصِر
ج

 

وَأَمَّا (فُعُولٌ) فَجَمْعُ الَّذِي

92

فَكَمْ (وَعِلٍ) لَمْ يَنَلْهُ (النَّمِر)

 

فَفِي (فَعِلٍ) إِنْ تَشَا تَلْقَهُ

93

عَلَى نَحْوِه لَيْسَ فِي ذَا نُكُر

 

وفي مِثْلِ:(كَعْبٍ) وَ(عَيْنٍ) ومَا
ج

94

كَذَا إِنْ ضَمَمْتَ كَذَا إِنْ كُسِر

 

إذا انْفَتَحَ الفَاءُ في أَوَّلٍ

95

تَكُ الوَاوُ مَوْضِعَهَا فَاعْتَبِر
ج

 

يَلِيهِ سُكُونٌ لِعَينٍ، وَلَمْ
 

96

وَذَا الشَّرْطُ فِيمَا عَدَا مَا انْكَسَر

 

كَـ(ضِرْسٍ ضُرُوسٌ)و(جُنْدٍ جُنُوْدٌ)

97

أَلا الوَاوُ حَتْمًا هُنَاكَ تَضُرّ

 

وَذَلِكَ فِي نَحْوِ:(حُوتٍ) و(حَوْض)

98

كَـ(مُدْيٍ) سِوَى (النُؤْيِ) وَهْيَ الحُفَر

 

وَلا لامُ مَا ضُمَّ يَاءً يَكُوْن

99

كـَ(خُفٍّ)، تَوَقَّ أُخَيَّ الضَّرَر

 

وَمَا لِلْمُضَعَّفِ فِيهِ سَبِيل

100

عَلَى (فَعَلٍ) مِثْلَ: هَذَا (الذَّكَر)

 

وَقَدْ قِيلَ: أَيْضًا سَمَاعًا جَرَى

101

فَذَا (أَسَدٌ) فِي الوَغَى قَدْ زَأَر

 

إِذَا كَانَ مِنْ عِلَّةٍ خَالِيًا

102

(فِعْلانُ)

فَأْشْهَرُهَا (فُعَلٌ) قَدَ سُطِر

 

وَ(فِعْلانُ) في صِيَغٍ سُطِّرَت

103

عَلَى (فُعْلٍ) (الحُوتُ) فِيهِ الخَطَر

 

فـ(جِرْذَانُ) مِنْ (جُرَذٍ) أَوْ أَتَى

104

عُيَيْنَتِهِ غَالِبًا فاذَّكِر

 

كَذَا (فَعَلٌ) حَيثُ يَعْتَلُّ في

105

هُ فِي (حَائطٍ) وَ(غَزَالٍ) بَهَر

 

كَـ(قَاعٍ)، وَ(فِعَلانُ) قَدْ وَجَدُو

106

وَلَكِنَّهُ إِنْ فَطِنْتَ نَزُر

 

وَفِي(نِسْوَةٍ) وَكَذَا فِي(خَرُوفٍ)
ج

107

(غُرَابٌ)، وَإِنَّ(الغُلامَ) ادَّخَر

 

كَذَاكَ جَرَى فِي (فُعَالٍ)، فَذَا

108

(فُعْلَانُ)

لِـ(فَعْلٍ) كَـ(بَطْنٍ) وَ(ظَهْرٍ) ظَهَر

 

وَ(فُعْلَانُ) (بُطْنَانُ) جَمْعٌ سَرَى

109

صَحِيحَةِ عَيْنٍ كَجَمْعِ (ذَكَر)

 

وَفِي كُلِّ وَزْنٍ عَلَى (فَعَلٍ)

110

وَذَا وَلَدُ الضَّأْنِ مِمَّا صَغُر

 

وَمَا اللامُ مِنْ جِنْسِ عَيْنٍ (حَمَل)

111

كَـ(قُضْبَانَ) جَمْعُ (قَضِيبِ) الشَّجَر

 

وَفِي كُلِّ وَزْنِ (فَعِيلٍ) لَهُ

112

كَـ(أَسْوَدَ) أَوْ (رَاكِبٍ) لِلسَّفَر
 

 

وَقَلَّ لَدَيْهِمْ هُنَا جَمْعُهُ

113

(فُعَلَاءُ)

كَهُمْ (شُعَرَاءُ) وحَاكُوا الغُرَر
ج

 

وَفِي (فُعَلَاءَ) جَرَى (فَاعِلٌ)

114

يَدُلُّ، وَمَا الَّلامُ فِيَها خَوَر

 

كَذَاكَ (فَعِيلٌ) عَلَى (فَاعِلٍ)

115

بِمَعْنَى (مُفَاعِلِ) حِيْنًا، ذَكَر

 

وَقَدْ جَاءَ وَصْفَ عَقُوْلٍ، وَجَا

116

تَرَى عَيْنَهُ الوَاوَ فِي المُعْتَبَر

 

وَمَا ضُعِّفَ الفِعْلُ يَا ذَا وَلَا

117

فَهُمْ (كُرَمَا، جُلَسَا) يَا عُمَر

 

وَذَلِكَ مِثْلُ: (كَرِيمٍ)، (جَلِيس)

118

كَمِثْلِ: (سَمِيعٍ) (أَلِيمٍ) جَأَر

 

وَحِيْنًا بِمَعْنَىً عَلَى (مُفْعِلٍ)

119

وَشَذَّ (أَسِيرٌ) هُنَا إِذْ أُسِر

 

وَشَذَّ (قَتِيلٌ) عَلَى (قُتَلا)

120

وَشَذَّ(الجَبَانُ) إِذَا كَرَّ فَرَّ

 

فَـ(مَفْعُولُ) مَعْنَاهُمَا قَدْ أَتَى

121

فَلَيْسَتْ عَلَى وَزْنِ شَيْءٍ ذُكِر

 

وَ(سَمْحٌ) (شُجَاعٌ) كَذَا (خُلَفَا)

122

(أَفْعِلاءُ)

بوَزْنِ (فَعِيلِ) الَّذِي قَدْ غَبَر

 

كَذَا (أَفْعِلاءُ) أُخَيَّ اطَّرَد

123

أُعِلَّتْ (أَشِدَّاءُ) فِيمَنْ كَفَر
ج

 

إذا ضُعِّفَ الفِعْلُ أَوْ لَامُهُ

124

وَفَي (هَيِّنٍ) حَبَّذَا مَنْ شَكَر

 

وَشَذَّ (نَصِيبٌ) (صَدِيقٌ) هُنَا

125

 

(فَوَاعِلُ)

 

لِـ(فَاعِلَةٍ) كَـ(نَوَاصِي) البَشَر

 

وَأَمَّا (فَوَاعِلُ) جَمْعٌ بَدَا

126

وَ(فَوْعَلَةٍ) (زَوْبَعَاتُ) المَطَر

 

وَفِي (فَوْعَلٍ) مِثْلُ:(جَوْهَرِهِم)

127

(خَوَاتِمُهُمْ) رُصِّعَتْ بِالدُّرَر
 

 

وَفَي (فَاعَلٍ) مِثْلُ: ذَا (خَاتَمٌ)

128

لِأُنْثَى، كـ(حَائِضِ) تَلْقَى الطُّهُر

 

وَفِي الوَصْفِ إِنْ جَا عَلَى (فَاعِلٍ)

129

حِجا، كـَ(الصَّوَاهِلِ)، وَهْيَ ذَكَر

 

أَوِ الوَصْفُ جَاءَ عَلَى غَيرِ ذِي

130

وَفِي(نَاكِسٍ) هَل عَرَفْتَ الخَبَر

 

وَشَذَّ هُنَا:(هَالِكٌ) (فَارِسٌ)

131

ءَ) يَطَّرِدُ الجَمْعُ، جُدَّ وَسِرْ

 

وَفِي(فَاعِلاءَ) كَذَا(نَافِقَا

132

(فَعَائِلُ)

رُبَاعِيِّ أُنْثَى، إذَا المَدُّ قَرَّ

 

وَأَمَّا (فَعَائِلُ) قِسْهُ لَدِى

133

بِأَوْزَانِهِ الرَّائِقَاتِ الغُرَر

 

بِثَالِثِ حَرْفٍ، وَكُنْ عَالِمًا

134

كَذَا إِنْ ضَمَمْتَ كَذَا إِنْ كُسِر

 

فَهَذي (الفَعَالَةُ) فِي فَتْحِ فَا

135

(ذَوَائِبُ) شَعْرٍ، فَكُنْ مُخْتَبِر

 

(رِسَائِلُ) حَقٍّ (سَحَائِبُ) صِيفٍ

136

(صَحِيفَةُ) تِلْك(العَجُوزِ) تَسُرّ

 

كَذَاكَ (الفَعِيلَةُ) ثُمَّ (الفَعُولُ)

137

(شِمَالُ) (الحَلُوبَةِ) هَبْنِي الشَّذَر

 

كَذَاكَ (الفَعُولَةُ) ثُمَّ (الفِعَالُ)

138

بِأَنْ كَانَ إِسْمًا تَرَاهُ اسْتَقَرّ

 

وَذُو التَّاءِ يُشْرَطُ فِيهِ هُنَا

139

تَرَاها هُنَا، شَرْطُهَا المُسْتَطَر
 

 

خَلا ذِي (الفَعِيلَةِ) (مَفْعُوَلَةً)

140

(جَزُورٌ)(جَزائِرُ) ثَمَّ نَدَر

 

وَهَذَا (الوَصِيدُ) لِبَيتٍ، كَذَا

141

(سَمَائِيِّ) وَسْمٌ لِهَذَا المَطَر

 

كَذَلِكَ أَيْضًا (سَمَاءٌ) عَلَى

142

(فَعَالِيْ)

لِـ(فَعْلاءَ) (صَحْرَاءَ) يَا ذَا الفِكَر

 

وَأَمَّا (فَعَالِيْ) قِيَاسٌ أَتَى

143

لِـ(سِعْلاةِ) جَمْعٌ كَمَا قَدْ ذُكِر

 

وَ(فِعْلاةِ) بِالكَسْرِ مِثْلُ (سَعَالٍ)

144

بِـ(فَعْلَاةِ) (مَوْمَاةِ) ثَمَّ أَشِر

 

وَذَا أَخْبَثُ الغُوْلِ، ثُمَّ أَتَى

145

وَ(فِعْلِيَةً) فِي مَعَانٍ أُخَر

 

وَ(فَعْلُوَةً) يَا فَتَى ذَكَرُوا

146

تَزِيدُ، (قَلَاسٍ)، (قَلَانِسَ) طُرّ

 

كَذَاكَ سَمَاةٌ بِحَرْفَيْنِ قَدْ

147

وَفِي كُلِّ أُنْثَى هُنَا قَدْ قُصِر

 

(قَلَنْسُوَةٌ) ذَاكُمَا جَمْعُهَا

148

كَـ(حُبْلَى) (حَبَالٍ) وُقِيَتَ الكَدَر

 

بِأَنْ كَانَ فِي خَتْمِهِا أَلِفٌ

149

وَلَكِنَّهَا مَا لَهَا مِنْ ذَكَر

 

وَفِي كُلِّ (فَعْلاءَ) وَصْفَ الإِنَاثِ

150

وَمَا الجَهْلُ يَنْفَعُ لِلْمُعْتَذِر

 

كَـ(عَذْرَاءَ) صَاحِ، تَقُولُ: (عَذَارٍ)

151

(فَعَالى) و(فُعَالى)

لِـ(فَعْلَاءَ) مِثْلَ (الصَّحَارَى) أُقِرّ
جج

 

وَأَمَّا (فَعَالَى) قِيَاسٌ أَتَى

152

عَدِمْتُكَ أَنْ مَا لَهُ مِنْ ذَكَر

 

وَ(فَعْلاءَ) وَصْفًا لِأُنْثَى وَلَا

153

وَذِي صِيَغٌ فِي (فَعَالِي) ذُكِر

 

كَذَلِكَ (حُبْلَى) (حَبَالَى) أَتَتْ

154

عَلَى الجَمْعِ هَذَا كَـ(سَكْرَانَ) صَرَّ

 

وَ(فَعْلانُ) وَصْفًا وَأُنْثَاهُ قُلْ

155

كَعَزْمِ(الكُسَالَى) هَمَى وفَتَر

 

وَلَكِنَّهُمْ فَضَّلُوا ضَمَّهُ

156

وَفِي (أَيِّمٍ) وَ(طَهَارَى) أُثِر

 

وَيُحْفَظُ فِي(حَبَطٍ) وَ(يَتِيمٍ)
ج

157

يُضَمُّ(قُدَامَى)(أُسَارَى) الفِكَر
ج

 

كَذَاكَ (رَآسَى)، وَأَمَّا الذِي

158

(فَعَاليُّ)

بِكُلِّ سِمَا مِنْ ثَلاثٍ صَدَر

 

وَأمَّا (الفَعَالِيُّ) قِيسَ هُنَا

 

159

وَسَاكِنَ عَينٍ، وَخَلِّ الضَّجَر

 

وَبَعْدَ الثَّلاثَةِ يَا شُدِّدَتْ

160

تَطَايَرَ مِنْ مُقْلَتَيْكَ الشَّرَر

 

فـَهَذي (الكَرَاسِيُّ) يَا ضَيْغَمًا

161

وَ(قُمْرِيُّنَا) نَائِحٌ فِي الشَّجَر
جج

 

وَهَذِي (البَخَاتِيُّ) يَا ذَا الوَفَا

162

لِنِسْبَةِ قِبْطٍ نَصَارَى مَصَر

 

وَشَذَّ (القَبَاطِيُّ) إِذْ يَاؤُهُ

163

لِـ(إِنْسَانِهِمْ) عِنْدَ أَهْلِ البَصَر
 

 

وَأَمَّا (الأَنَاسِيُّ) جَمْعٌ حُفِظ

164

(أَنَاسِيْنُ) بِالنُونِ عِنْدَ النَّظَر

 

وَلَيسَ (لِإنْسِيِّ) إِذْ أَصْلُهُ

165

وَأُدْغِمَتِ اليَاءُ فِي اليَا وَقَرّ

 

وَقَدْ صَارَ فِي النُّونِ قَلْبٌ لِيَا

166

تَقُولُ: (ظَرَابِيُّ) جَمْعًا شُهِر

 

وَفِي (ظَرِبَانٍ) كَذَا حَالُهُ

167

وقَالُوا: (العَذَارِيُّ) عَنْهُمْ صَدَر

 

وَقَالُوا:(الصَحَارِيُّ) فِيما أتى

168

(فَعَالِلُ) وشبهه، و(فَعَاليلُ) وجمع الخماسي

وَكُلِّ رُبَاعِيِّ أَصْلٍ  ظَهَر

 

وَأَمَّا (الفَعَالِلُ) فِي (جَعْفَرٍ)

169

أُصُولَ الحُرُوفِ بِهِ تَسْتَقَر

 

وَهَذَا الخُمَاسِيُّ حَيْثُ تَجِد

170

إِذَا شَابَهَ الزَّائِدَ المُنْتَظَر

 

فَلَا بُدَّ مِنْ حَذْفِ خَامِسِهِ

171

لِـ(جَحْمَرَشٍ) فِيهِ حَذْفُ الأُخَر
 

 

فَهَذِي (الجَحَامِرُ) وَهْيَ العَجُوز

172

لِزَائِدِ حَرْفٍ فَأَلْقِ الضَّرَر

 

وَإِنْ كَانَ رَابِعُهُ مُشْبِهًا

173

تَقُوْلُ: (فَرَازِقُ) مِمَّنْ شَعَر

 

فَهَذَا (الفَرَزْدَقُ) فِي جَمْعِهِ

174

يُمَاحِكُ في الحَقِّ إِلا الأَشِر

 

وَإِنْ شِئْتَ قُلْتَ: (فَرَازِدُ) لَا

175

بِهَذَا الرُّبَاعِيِّ فِي الحَذْفِ جُرّ

 

كَذَلِك فِي زَائِدٍ قَدْ طَرَا

176

(دَحَارِجُ) كُلَّ المَجَاهِلِ ذَر
ججججج

 

فَهَاكَ (المُدَحْرِجَ) في جَمْعِهِ

177

فَفِي الغَالِبِ اليَاءُ لا تَسْتَتِر
 

 

وَإِنْ كَانَتِ اليَاءُ ذَاكَ المَزِيْدَ

178

كَـ(قِنْدِيلِ) لَيلٍ إِذَا مَا اكْفَهَرّ

 

وَتِلْكَ إِذَا قَدْ أَتَتْ رَابِعًا

179

وَلَيسَ بِيَاءٍ فَلِلْقَبِ صِرْ

 

وَإنْ رَابِعٌ قَدْ أَتَى عِلَّةً

180

وهَذِي (العَصَافِيرُ) بَينَ الثَّمَر

 

فَيُقْلَبُ يَاءً، (فَرَادِيسُ) قُلْ

181

أُصُولٍ أَتَتْها زَوائِدُ سِر
 

 

وَكُلُّ سَمَاةٍ عَلَى خَمْسَةٍ

182

وَزَائِدَ حَرْفٍ بَفَرْدٍ ظَهَر
ج

 

إِلَى جَمْعِهِ أَلْقِ خَامِسَهُ

183

هِيَ الجَمْعُ، وَهْيَ -وُقِيتَ- الخَمَر

 

فَهَذِي(الخَنَادِرُ) فِي (خَنْدَرِيس)

184

(فَعَالِلَ) زِدْ يَاءَ قَبْلَ الأُخَر

 

وَمُعْظَمُ مَا جَمْعُهُ قَدْ أَتَى

185

إِذَا وُجِدَتْ دَونَ أَدْنَى ضَرَر

 

وَجَازَ هُنا حَذْفُهَا يَا فَتَى

186

هُنَا كَلِماتٌ إِلَيْكَ الخَبَر
ج

 

وَشِبْهُ (فَعَالِلِ) قَالُوا تَجِي

187

(فَعَالِلَ) وَزْنًا لِمَنْ قَدْ نَظَر

 

كَمِثْلِ:(مَسَاجِدَ) لَيَسْتَ على

188

عَلَى عَدِّ أَحْرُفِهَا فِي القَدَر

 

فَهَذِي (مَفَاعِلُ) لَكِنْ أَتَتْ

189

عَلَى مِثْلِ هَذَا التَّشَابُهِ قَرّ
ج

 

وَفِي ضَبْطِهَا قَدْ أَتَتْ مِثْلَهَا

190

(أَفَاعِلَةً) فِي (فَيَاعِلَ) طِرْ

 

كَذَاك (فَوَاعِلُ) يَا ذَا وَزِدْ

191

عَلَيهِ وَلَمْ يَكُ مِمَّا غَبَر
 

 

لِذَا فَالثُّلاثِيُّ مَهْمَا تَزِيد

192

وَخُذْ بَعْضَ أَحْكَامِهِ مُخْتَصِر
ججججججج

 

فَذَا وَزْنُهُ في قِيَاسٍ قَشِيبٍ

193

كَمِثْلِ (المَسَاجِدِ) حُزْتَ الدُّرَر

 

فَزَائِدُ حَرْفٍ سَيَبْقَى هُنَا

194

وَذَاكَ الذِي قَدْ عَرَاهُ الخَوَر

 

وَحَرْفَانِ فَالحَذْفُ فِي وَاحِدٍ

195

فَتِلْكَ (المَطَالِقُ) جَمعٌ يَسُر

 

فَـ(مُنْطَلِقٌ) نُونَهَا فَاحْذِفَنْ

196

بِحَذْفِكَ طَاءً، فَأَنْتَ الأَبَرّ
 

 

وَأَمَّا (مَصَافٍ) هُنَا (المُصْطَفَى)

197

ثَلَاثًا، (مَقَاعَسُ) هَيَّا ابْتَدِر

 

وَتَحْذِفُ حَرْفَينِ فِي زَائِدٍ

198

لِآخَرَ فَالحَذْفَ مَا شِئْتَ خِر

 

وَإِنْ زَائِدَانِ وَمَا مِيزَةٌ

199

(سَرَادٍ) وَلَا تَكُ مِمَّنْ خَتَر

 

(سَرَانِدُ) جَمْعُ (سَرَنْدَى) كَذَا

200

وعَمَّا يَسُوءُ فَغُضِّ البَصَر

 

فَهَذَا الذِي رُمْتُهُ جَاهِدًا

201

فَمِثْلُكَ يَجْبُرُ مَا قَدْ كُسِر

 

 وَقُمْ مُصْلِحًا إِنْ رَأَيِتَ الخَطَا

202

جمع الجمع

فَإِنْ شِئْتَ فَالأَمْرُ لَيسَ عَسِر

 

وَهَلْ جَائِزٌ جَمْعُ تَكْسِيرِهِمْ

203

وَمَا مَاثَلَ الفَرْدَ مِمَّا غَبَر

 

فَتَنْظُرُ فِي الجَمْعِ فِي عَدِّهِ

204

كَمِثْلِ (الأَقَاوِيلِ) يَا ذَا الفِكَر
ج

 

فَتَجْمَعُهُ مِثْلَهُ هَكَذَا

205

إِذَا الفَرْدُ مَا مِثْلُهُ فِي الصُّوَر

 

وَلَمْ يَجُزِ الجَمْعُ أَنْ يُجْمَعَنْ

206

شَبِيهٌ مِنَ الفَرْدِ يَبْدُو أَغَرَّ

 

فَوَزْنُ (مَفَاعِلَ) لَيسَ لَهُ

207

جُمُوعِ لِمَنْ شَاءَهُ مُخْتَبِر

 

كَذَاكَ (مَفَاعِيْلُ) فِي مُنْتَهَى الـ

208

ولا (فُعَلَهْ) واجتهدْ وَاصْطَبِر

 

كَذَلِكَ لا تَجْمَعَنْ (فَعَلَةْ)

209

على منعِ جمعِ الذي قد كَثُر

 

وقد نقلَ البعضُ إجماعَهُمْ

210

الخاتمة

إِعَانَتِهِ ليَزِيْدَ الشُكُر

 

وَأَحْمَدُ رَبِّي الكَرِيمِ عَلَى

211

تُضَاهِي الذُّكَا وَتُحَاكِي القَمَر

 

فَخُذْهَا كَمَا شِئْتَهَا دُرَّةً

212

أُزِيلَ الظَّلامُ بِنُورِ السُّوَر

 

وَصَلِّ عَلَى المُصْطَفَى مَنْ بِهِ

213

وَأَنْوَارَهُ المُشْرِقَاتِ الغُرَر

 

وَأَتْبَاعِهِ النَّاشِرِينَ الهُدَى

214

وكلَّ ضلالٍ وكلَّ كدر

 

بِهِمْ قَمَعَ اللهُ كُلَّ هَوَى

215

وَذَلِكَ قَبْلَ دُخُولِ العَشَر

 

وَفِي (رَمَضَانَ) بَدَا رَقْمُهَا

216

وهذّبتُها إذ تجلّى الظَفَر

 

ومِن نظمِها قد مضى زمنٌ

217

أذاقت نتن ياهو مسَّ سقر

 

هنا انتصرتْ غَزَّةٌ بعدما

218

وقد هُزم الجمعُ ولّى الدُّبُر

 

يَجرُّون خَيباتِهم خَلفَهم

219

شَجَىً في حُلُوق أَذَلِّ البشر

 

وتبقى فلسطينُ رغم الأسى

220

(بَخْيتٌ) إِلَى رَبِّهِ مُفْتَقِر
 

 

وَإِنْ شِئْتَ سُؤْلًا لِنَاظِمِها

221

وَأَنْتَ قِنَا كُلَّ ضَيْرٍ وَشَرِّ

 

فجُدْ يَا إِلَهِي بِخَيْرٍ لَنَا

222

*******

Loading Viewer…

يسعدنا تقييمك لهذا المقال

تقييم المستخدمون: كن أول المصوتون !
زر الذهاب إلى الأعلى