ترجمة الشيخ محمد بن سالم الرقيشي أمير الشراة -رحمه الله-

محمد بن أفلح بن أحمد الخليلي
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد:
فهذه ترجمة مختصرة للشيخ العلامة محمد بن سالم الرقيشي -رحمه الله- مضرب المثل علمًا وشجاعةً وقضاءً وولايةً، والكلام في ترجمته يتضمّن حياته الشخصية وحياته العلمية.
اسمه ونسبه
هو الشيخ العلامة محمد بن سالم بن زاهر بن بَدْوِي بن جمعة بن أحمد بن محمد بن بشير بن الحسن بن محمد بن أبي الحسن بن خلف بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن أحمد بن حسن بن أبي بكر بن عثمان الرّقيشي[1].
والرقيشي نسبةٌ لجدهم الأول، وهم من كندة التي يتصل نسبها بالحارث بن مرة بن أدد بن زيد بن كهلان القحطاني اليمني، ولا يعرف بالضبط متى انفصلوا عن القبيلة الأم[2].
قال الشيخ سليمان بن خلف الخروصي: “بنو رقيش :قبيلة قحطانية، يتصل نسبها إلى كندة بن عفير بن عدي بن الحارث بن مرة بن أدد، وبقية النسب معروف، فهي قبيلة متفرعة من كندة، والمفرد: الرُّقيشي”[3].
وهذه القبيلة عريقة في إزكي وُجدت منذ القدم[4]، معروفة بالعلم والعلماء ومن أعلامها: الشيخ العلامة خلف بن أحمد الرقيشي صاحب “مصباح الظلام في شرح دعائم الإسلام”، والشيخ أحمد بن محمد الرقيشي صاحب موسوعة “التقييد في النحو”، وغيرهم، ولهم مكانة معروفة بين أهالي إزكي[5].
ولد الشيخ – رحمه الله – في عام: 1305هـ[6] وقيل: 1303هـ[7]، وقيل: 1302هـ[8]، في حارة “بني حسين”، من قرية “النزار” بإزكي، وتقع هذه المحلة إلى الجنوب الغربي من المحلة القديمة “الشميسي” الشهيرة بالعلم والعلماء[9].
ولقد ولد -رحمه الله- في زمن مليء بالحروب والنعرات القبلية بين أهل عمان، ولذلك كان يردد دائمًا مقولته: “ولدتُ في دخان الحرب”، حينما يكون متحمسًا في الغيرة لله لقمع البغاة الطغاة[10]، وقد نشأ الشيخ الرقيشي -رحمه الله- في كنف والده -وقد كان زعيمًا في قومه-.
وقد درس القرآن الكريم وأنهى حفظه، ودرس النحو ومبادئ الدين في وطنه -وعمره سبع سنوات-[11]، ثم انقطع عن التعلم ليكون مع والده مساعدًا ومؤازرًا[12]، كما عمل بالصياغة[13]، وعاد إلى العلم -بفضل الله تعالى- ثم بفضل شيخه الشيخ أبي زيد الريامي -رحمه الله- سنة 1328هـ، بعدما بلغ من العمر ثلاثًا وعشرين سنة[14]، ووجد واجتهد فبلغ ما بلغ من العلم.
كان الشيخ الرقيشي عالمًا عاملًا تقيًا فاضلًا صالحًا، وشجاعًا حازمًا ثابتًا، فقيهًا حافظًا ذكيًا، سياسًا عارفًا محنكًا، ومع ذلك كان رحيمًا عطوفًا لطيفًا[15].
ومواقفه في كل ذلك كثيرة، وحسبنا أنه كما يذكر الشيخ أحمد بن سعود السيابي أن أحدًا من كبار السن من منطقة الظاهرة، أخبره أن منطقة الظاهرة لم تعرف الأمن إلا عندما جاءها الشيخ الرقيشي -رحمه الله-[16]، وله مواقف كثيرة وقصص مشهورة في شجاعته وإقدامه، وحزمه وسياسته بجانب علمه وتقواه.
أخذ الشيخ الرقيشي -رحمه الله- العلم من مجموعة من علماء عصره ومشايخه، ومنهم على الترتيب الزماني بالتقدير:
- الشيخ علي بن ناصر بن عامر الريامي: أخذ عنه الشيخ الرقيشي -رحمه الله- مبادئ الفقه واللغة العربية[17].
- الشيخ العلامة أبو زيد عبد الله بن محمد الريامي[18] -رحمه الله-: فقد كانت له اليد البيضاء في عودة الشيخ الرقيشي إلى مصافِّ العلم والتعليم، وأول ما قام به عند عودته إلى إزكي تجديدُ مسجد الحواري في بلدة النزار من إزكي، وقام بجمع نخبة من طلبة العلم فأخذ عنه جمٌّ غفير، أكبرهم علمًا الرقيشي -رحمه الله- الذي رأى منه الشيخ أبو زيد الريامي إقباله الكبير على طلب العلم وحبه له حتى قربّه إليه، وقد أخذ الشيخ الرقيشي جُلَّ معارفه وعلومه منه[19].
- الشيخ العلامة: عامر بن خميس بن مسعود المالكي: وقد كان للشيخ عامر الفضل الكبير في تدريس الشيخ الرقيشي، فقد تعلم منه علم الدماء، حيث برع فيه وأصبح عالم عصره ومصره فيه، وكانت بينهما مراسلات نظمية جُمعت في كتاب “الدر النظيم من أجوبة أبي مالك بالمناظيم” للشيخ المالكي[20].
- الشيخ القاضي سليمان بن محمد بن أحمد الكندي: وأخذ عنه الشيخ الرقيشي علوم الفقه والحديث[21].
- الشيخ عبد الله بن عامر بن مهيل العزري[22].
- الشيخ سعيد بن ناصر الكندي[23].
- الإمام الرضي محمد بن عبدالله الخليلي[24]: فقد لازمه الشيخ الرقيشي ما لا يقل عن سبع سنوات -وذلك بعد توليته نخل عام 1352هـ إلى عام 1359ه-، فبعد أن رُزأ المسلمون بوفاة الشيخ المالكي-رحمه الله- استدعى الإمام الخليليُّ -رحمه الله- الشيخَ الرقيشي من أجل مساندته ومساعدته في أمور دولته؛ ليكون خليفة لشيخه المالكي، فبقي الشيخ الذراع اليمنى للإمام الخليلي، شادًا لعضده ومساعدًا له في إقامة دولته والنهوض بها، وكان الشيخ الرقيشي معه مرجعًا للاستئناف والأحكام المستعصية، وقد كان الإمام حريصًا كل الحرص على أن يُبقِيَ الشيخ الرقيشي معه.
بعد أن أخذ الشيخ الرقيشي -رحمه الله- نصيبه من العلم كان له دور كبير في التعليم والإفادة، وممن تعلم عنده:
- ولده الشيخ القاضي علي بن محمد بن سالم الرقيشي[25]: حيث نشأ وترعرع في كنف والده في إزكي وتعلم بها، ثم انتقل إلى نزوى مع أبيه واستكمل تعليمه فيها[26].
- ولده الشيخ إبراهيم بن محمد بن سالم الرقيشي[27]: وقد كان كثير الملازمة لوالده، بل كان معه في معظم أوقاته، وقد استفاد منه غالب علومه، وأخذ من صفاته من شجاعة وبسالة وإقدام، وبقي ملازماً والده في سجن الجلالي ما لا يقل عن عشرِ سنوات[28].
- الشيخ سعيد بن هاشل الناعبي[29]: وكان ينوب عن الشيخ الرقيشي في القضاء عندما يكون خارجًا منها[30] .
- الشيخ محمد بن كليب العمري[31].
- الشيخ الأديب خلفان بن محمد بن سالم الرواحي[32]: وقد كتب ترجمة خاصة بشيخه الرقيشي[33].
- الشيخ حميد بن عامر الغانمي: وقد كان كاتب الشيخ وقارئه الخاص[34].
- الشيخ العلامة سعيد بن حمد بن سليمان الحارثي: حيث قال في مقدمة كتاب اللؤلؤ الرطب: “وغالب ما رويت عن شيخنا: محمد بن سالم الرقيشي؛ إذ كنت ملازما له في السجن مدة غير قصيرة”[35].
- الشيخ العلامة سالم بن حمود السيابي[36].
لتعدد مهارات الشيخ الرقيشي وإمكانياته أُسندت إليه مجموعةٌ من الأعمال والمهام، ومنها:
- قيادة الجيوش: ومن ذلك قيادته جيش الشراة عند مبايعة الإمام سالم بن راشد الخروصي في تنوف، ولقّبه الإمام السالمي بـ”أمير الشراة”[37]، ولنتصور أن عمره حينئذٍ 26 عامًا!
- مستشار ومسؤول: في سنة 1331هـ وعمره 26 عامًا، حيث عينه الإمام سالم بن راشد مستشارًا له، ومسؤولًا عن علاية نزوى، وبقي بنزوى أربعة أعوام[38].
– الولاية: وقد تولى إزكي وعبري ونخل، بل أسندت إليه منطقة الظاهرة كاملة، وفوق ذلك وُلِّيَ عبري وإزكي وأدم في وقت واحد يتنقل بينها[39].
– النظر والفصل في الأحكام القضائية والفتوى: في أواخر عام 1325هـ بالتقدير نُقل إلى نزوى، وهناك كان مرجعًا للفتوى وحلِّ المسائل الفقهية، وسَكَنَ قرية العقر من سفالة نزوى، وبقي في منصبه هذا حتى عام 1356هـ[40].
وفاته
بعد حرب الجبل وما جرى بعدها من أحداث تتبع السلطان سعيد بن تيمور مَن كان مع الإمامة فَسَجَنَهم، وكان منهم الشيخ الرقيشي -رحمه الله-، وقد استشهد في السجن في سبيل العقيدة والدين، وبعد حياة مليئة بالنضال والكفاح، والجد والمثابرة والعلم والعمل، قضاها في سبيل الله ورَفْعِ راية الدين، مساء[41] يوم الأربعاء 30 من شوال سنة 1387 هجرية -عليه شآبيب الرحمة والرضوان-[42].
لقبه الإمام السالمي -رحمه الله- عندما جاء إلى تنوف لمبايعة الإمام الراشد سالم بن راشد الخروصي بـ”أمير الشراة”[43].
وقال عنه إمام المسلمين محمد بن عبد الله الخليلي -رحمه الله-: “اليوم وجدنا عالم الدماء”.
وقال عنه الإمام الخليلي – رحمه الله- أيضًا “أنَّ جلسةَ الشيخِ الرقيشي عن ألف رجلٍ ولحيته عن ألفٍ”4.
وقال شيخ البيان محمد بن شيخان السالمي في الثناء عليه وعلى ما فعله في حرب نخل من بطولة وبسالة:
لِلَّهِ يَوْمُكَ يَا سُلَالَةَ سَالِمٍ |
| فَلَقَدْ أَذَقْتَ الْجَوْرَ ثُكْلَ الثَّاكِلِ |
أَبَنِي رُقَيْشٍ أَنْتُمُ أَهْلُ الْهُدَى |
| وَفِنَا الْعِدَا وَبَنُو الْوَغَى وَالنَّائِلِ[44] |
وقال الشيخ الأديب أمير البيان عبد الله بن علي الخليلي في ثنائه عليه:
جُـزْتَ الْمَسِيرَةَ بَيْنَ العِلْمِ وَالـعَـلَـمِ = فَاسْـبِـقْ مَـدَاكَ إِلَى الـعَـلْـيَـاءِ تَـغْـتَـنِـمِ
فَـمَـا لِـشَـيخٍ كَـرِيـمِ الـخِـيـمِ ذَا صِـلَـةٍ = بِـاللَّـهِ فَـحْـلًا إِذَا مَـا هِـيجَ يَـقْـتَـحِـمِ
وَقُـلْ لَـهُ يَـا رُقَـيْـشَ الأَصَـالَـةِ يَـا = مُـحَـمَّـدَ الـحَـمْـدِ أَيْـقِـظْ نَـاشِـطَ الـهِـمَـمِ
وَأَنْـتَ تَـدْأَبُ إِيـجَـافًـا لِـنَـازِلَـةٍ = يَـصْـطَـكُّ بَـيْـنَ يَـدَيْـهَـا صَـدْرُ كُـلِّ كَـمِـي
وَسَـرَقَـهُ الدَّهْـرُ فِي مَـسْـرَاهُ عَـنْ بَـصَـرٍ = عَـالٍ حَـدِيـدٍ وَصَـبْـرٍ غَـيْـرِ مُـحْـتَـدِمِ
فَـاللَّـهُ يَـرْعَـى عَـلَـيْـكَ الآيَ تَـجْـمَـعُـهَـا = تَـحْـتَـجُّ فِـيـهَـا بِـهَـذَا حُـجَّـةً بِـدَمِ”4
وقال عنه سماحة الشيخ العلامة أحمد بن حمد الخليلي -حفظه الله ورعاه- في معرض حديثه عن آل الرقيش وعلمائهم: “وكان من بين العلماء الأفذاذ الكبار المتأخرين .. ذلك الهزبر الضرغام الذي كان شُريح زمانه في القضاء وهو الشيخ محمد بن سالم الرقيشي -رحمه الله-“2.
مع اشتغال الشيخ الرقيشي بكثير من الأعمال إلا أنه ترك تراثًا نثريًا ونظميًا، هذا بيانه:
- النور الوقاد على منظومة الجهاد (مطبوع): كتاب في شرح منظومة الشيخ سعيد بن حمد الراشدي “علم الرشاد في الدفاع والجهاد” وهو من أشهر كتب الشيخ الرقيشي -رحمه الله-.
- شرح إزالة الاعتراض عن محقي آل إباض (مخطوط): وجد حديثًا ولم يكن معروفًا من قبل[45].
- ترتيب جوابات الإمام نور الدين السالمي (مخطوط): يقع في سبعة أو ثمانية مجلدات[46].
- كتاب في علم الرسم (مطبوع): شرح لمنظومته الثانية في علم الرسم[47].
- كتاب البحر الفياض في الطهارات (مفقود)[48].
- كتاب في علم الفرائض (مفقود)[49].
- فتاوى نثرية كثيرة[50]: مبثوثة في بطون الكتب المطبوع منها والمخطوط، منها كتاب “إرشاد السائل” للسيد حمد البوسعيدي[51].
- صكوك شرعية: وهي متناثرة أيضًا في بطون الكتب، وعند أحفاده في ولاية عبري قدر كبير منها[52].
- مراسلات كثيرة مع الأئمة الذين عاصرهم، وثانية مع أقرانه من العلماء، وثالثة من قِبَل السلطان سعيد بن تيمور[53].
- منظومة في علم الرسم (مفقودة)[54].
- منظومة أخرى في علم الرسم (مطبوعة): كتبها بعد أن فقد منظومته الأولى، وقد تقدم ذكر شرحها[55].
- منظومة في حرب أهل الملل وأحكامهم (مرقونة)[56].
- تخميس قصيدة ابن النضر في الطهارات (مفقود)[57].
- تخميس آخر لقصيدة ابن النضر في الطهارات (مرقون): كتبه بعد أن فقد التخميس الأول[58].
- أسئلة وأجوبة نظمية: يوجد بعضها في كتاب “الدر النظيم من أجوبة أبي مالك بالمناظيم” للشيخ عامر بن خميس المالكي[59].
- قصائد في أغراض متنوعة: ومنها قصيدته الموسومة بـ “الدرة النقية في الرحلة إلى الشرقية” وقصيدة في أئمة العلم وعلماء إزكي[60].
ومن سيرة الشيخ -رحمه الله- ندرك أن علمائنا وأسلافنا -رحمهم الله- لم يكونوا متقوقين على العلم تعلّمًا وتعليمًا وتأليفًا وفتيا دون نظر إلى المجتمع ومشكلاته، بل كانوا يجمعون بين العلم والعمل، وبين التربية والإصلاح بمختلف الجوانب والمجالات، حتى حازوا القدح المعلى سياسيًا وعلميًا واجتماعيًا واقتصاديًا وعسكريًا إلى غير ذلك.
[1] الرقيشي، سالم بن محمد، البحر الفياض لسيرة علم من أعلام عمان ممن ساروا على نهج عبد الله بن أباض، كتاب مرقون، عندي نسخة منه، ص4.
[2] الرقيشي، البحر الفياض، ص4، والرواحي، خلفان بن محمد، سيرة العلامة الشهيد التقي محمد بن سالم بن زاهر الرقيشي -رحمه الله وطيب ثراه-، كتاب مخطوط، عندي نسخة منه، ص2.
[3] الخروصي، ملامح من التاريخ العماني، ص256.
[4] الرقيشي، البحر الفياض، ص4، والرواحي، سيرة العلامة الشهيد، ص2.
[5] الرقيشي، البحر الفياض، ص4، والرواحي، سيرة العلامة الشهيد، ص2.
[6] الرقيشي، البحر الفياض، ص4، والرواحي، سيرة العلامة الشهيد، ص3.
[7] البطاشي، سيف بن حمود، إتحاف الأعيان في تاريخ بعض علماء عمان، ط3، (د.م، مكتب المستشار الخاص لجلالة السلطان للشؤون الدينية والتاريخية، 1431هـ – 2010م)، ج3 ص59(الحاشية).
[8] الرواحي، سيرة العلامة الشهيد، ص4.
[9] الرواحي، سيرة العلامة الشهيد، ص4.
[10] الرقيشي، البحر الفياض، ص4.
[11] الرقيشي، البحر الفياض، ص5.
[12] الرقيشي، البحر الفياض، ص5.
[13] الرواحي، سيرة العلامة الشهيد، ص2.
[14] الرواحي، سيرة العلامة الشهيد، ص5.
[15] انظر: الرواحي، سيرة العلامة الشهيد، ص14-15، والحوسني، زاهر بن عبد الله، العلامة الشهيد التقي محمد بن سالم بن زاهر الرقيشي حياته وآثاره العلمية، ط1، (مسقط: ذاكرة عمان، 1446ه – 2025م)، ص53-81.
[16] الحوسني، العلامة الشهيد التقي، ص65-66، نقلا عن مقابلة مع الشيخ أحمد بن سعود السيابي، يوم الأحد 18 من رمضان 1423هـ، الموافق 24/11/2002م.
[17] الرقيشي، البحر الفياض، ص6، والرواحي، سيرة العلامة الشهيد، ص5 و7.
[18] الرقيشي، البحر الفياض، ص6.
[19] الرواحي، سيرة العلامة الشهيد، ص5 و7.
[20] الرقيشي، البحر الفياض، ص6، والرواحي، سيرة العلامة الشهيد، ص7.
[21] الرقيشي، البحر الفياض، ص6، والرواحي، سيرة العلامة الشهيد، ص7.
[22] الحوسني، العلامة الشهيد التقي، ص132، نقلا عن مقابلة مع السيد محمد بن أحمد البوسعيدي.
[23] الرقيشي، البحر الفياض، ص6.
[24] الرقيشي، البحر الفياض، ص7، والرواحي، سيرة العلامة الشهيد، ص7.
[25] الرقيشي، البحر الفياض، ص7.
[26] الحوسني، العلامة الشهيد التقي، ص141.
[27] الرقيشي، البحر الفياض، ص7.
[28] الحوسني، العلامة الشهيد التقي، ص142.
[29] الرقيشي، البحر الفياض، ص7.
[30] الحوسني، العلامة الشهيد التقي، ص145، نقلا عن مقابلة مع الوالد: عبد الله بن منصور الرقيشي.
[31] الحوسني، العلامة الشهيد التقي، ص145.
[32] الرقيشي، البحر الفياض، ص7.
[33] في سيرته المسماة: سيرة العلامة الشهيد التقي محمد بن سالم بن زاهر الرقيشي -رحمه الله وطيب ثراه-، كتاب مخطوط، عندي نسخة منه.
[34] الرقيشي، البحر الفياض، ص7.
[35] الحارثي، اللؤلؤ الرطب، ص5.
[36] الحوسني، العلامة الشهيد التقي، ص151.
[37] الرقيشي، البحر الفياض، ص30 و32، والرواحي، سيرة العلامة الشهيد، ص9.
[38] الرقيشي، البحر الفياض، ص32.
[39] الرقيشي، البحر الفياض، ص32، والرواحي، سيرة العلامة الشهيد، ص12-13.
[40] الرقيشي، البحر الفياض، ص32، والرواحي، سيرة العلامة الشهيد، ص12.
[41] الحوسني، العلامة الشهيد التقي، ص95، نقلا عن مقابلة مع الوالد عبد الله بن منصور الرقيشي، ومن مقابلة مع الشيخ زاهر بن محمد الرقيشي، وقال: “إنه فارق الحياة قبل أن تغرب شمس ذلك اليوم”.
[42] الرقيشي، البحر الفياض، ص7.
[43] الرقيشي، البحر الفياض، ص30 و32، والرواحي، سيرة العلامة الشهيد، ص9.
4 الحوسني، العلامة الشهيد التقي، ص85، نقلا عن مقابلة مع الشيخ جابر بن علي المسكري يوم السبت 17 من رمضان 1423 الموافق 23/11/2002م.
[44] ابن شيخان السالمي، محمد بن شيخان، ديوان ابن شيخان السالمي، جمعه: محمد بن عبد الله السالمي، راجعه: عبد الستار أبو غدة، ط2، (جمهورية مصر العربية: المجموعة الصحفية للدراسات والنشر، 1416هـ – 1995م) ص198.
4 الحوسني، العلامة الشهيد التقي، ص86-87، ديوان شعر الخليلي مخطوط بمكتبة السيد للشيخ عبدلله بن علي الخليلي برقم (1878) ص18 في قصيدة بعنوان:” الأعلام الذين حملوا العلم إلى عمان فأدوا أمانته وبلغوا رسالته، والعلماء الذين خدموا العلم واستخدموا به الكون”.
2 الخليلي، أحمد بن حمد، “إزكي ومكانتها العلمية في التاريخ”، محاضرة مسجلة، منشورة في: فبراير 2018م، يوتيوب
https://youtu.be/FQNmvlypoxw?si=GzOWbdt2dJa2WZHg. (تمت الزيارة 1 نوفمبر 2025).
[45] أفادني به الشيخ سلطان بن مبارك الشيباني في لقاء معه بتاريخ 22 ربيع الآخر 1446هـ – 26 أكتوبر 2024م.
[46] الحوسني، العلامة الشهيد التقي، ص157-158.
[47] موجود في: الرقيشي، البحر الفياض، ص34-53.
[48] الحوسني، العلامة الشهيد التقي، ص156، نقلا عن مقابلة مع الوالد سالم بن محمد الرقيشي.
[49] الحوسني، العلامة الشهيد التقي، ص156، نقلا عن مقابلة مع الشيخ سعيد بن حمد الحارثي ، وقال: “بأنه لم يطّلع عليه وأخبره بذلك الشيخ الرقيشي -رحمه الله-“.
[50] الرواحي، سيرة العلامة الشهيد، ص14.
[51] الحوسني، العلامة الشهيد التقي، ص159.
[52] الحوسني، العلامة الشهيد التقي، ص204-212.
[53] الرقيشي، البحر الفياض، ص34-53.
[54] الرقيشي، البحر الفياض، ص34.
[55] الرقيشي، البحر الفياض، ص34.
[56] أدرجتها كاملة في الملحق رقم (2).
[57] الرقيشي، البحر الفياض، ص55.
[58] موجودة ضمن: الرقيشي، البحر الفياض، ص55-75.
[59] الحوسني، العلامة الشهيد التقي، ص131.
[60] الرقيشي، البحر الفياض، ص85 وما بعدها.
Loading Viewer…



